سيناريو 03
انتقال القيادة
عندما يُقدَّم كاستمرارية، بينما يُقرأ كإشارة اتجاه.
الإطار التنفيذي للسيناريو
غالبًا ما يُقدَّم انتقال القيادة كإجراء منظم يضمن الاستمرارية. لكن التغيير القيادي نادرًا ما يحدث في فراغ. التوقيت، وطبيعة التفويض، وملامح القيادة القادمة، وطريقة السرد جميعها تحمل إشارات تتجاوز البعد الإداري.
قد تُبنى التوقعات على ما هو غير مُعلن: تحول في الأولويات، إعادة ضبط لمستوى المخاطر، أو محاولة لإعادة تشكيل الزخم الداخلي دون تسمية التغيير صراحة. هنا تُعامل القيادة الحدث بوصفه إجراءً، بينما يقرؤه المحيط بوصفه اتجاهًا.
الخطر يظهر عندما تُترك الدلالة دون حوكمة. في غياب تأطير واضح، تتشكل سرديات متوازية داخليًا وخارجيًا، وتتحول الاستمرارية إلى مساحة تأويل بدل أن تكون رسالة مقصودة.
الملخص التنفيذي
انتقال القيادة ليس إجراءً وظيفيًا فحسب، بل إشارة استراتيجية عالية الدلالة. موضع الانكشاف ينشأ عندما يفترض صانع القرار أن رسالة الاستمرارية ستُفهم كما أُريد لها، بينما يستخلص أصحاب المصلحة اتجاهًا مختلفًا من التوقيت، وطبيعة التفويض، وملامح القيادة الجديدة. في غياب تأطير صريح، تتشظّى التوقعات، ويتحوّل القصد المؤسسي إلى مساحة مفتوحة للتفسير.
موضع الانكشاف الاستراتيجي
الانكشاف ليس “مخاطر الانتقال” وحدها، بل سوء إدارة المعنى. عندما لا تُدار الرسالة المضمَّنة في انتقال القيادة، يملأ التأويل الفراغ، ويتراجع الانسجام الداخلي، ويتشكل اتجاه مفترض قد لا يكون مقصودًا.
أسئلة انعكاس قيادي
- ما الرسالة الاستراتيجية التي يوصلها هذا الانتقال داخليًا وخارجيًا؟
- أي توقعات ستتشكل بغض النظر عما يُقال رسميًا؟
- ما الذي سيؤكد أن التفويض تغيّر حتى لو قيل إن المسار مستمر؟
- من يملك ملكية التأطير الاستراتيجي، وماذا يحدث إن لم يمتلكها أحد؟